الإسلاميون والحكم ... العراق أنموذجاً

Wed, 01 Apr 2020 20:28:30

94

المحرر : سمير قاسم

محمد حسن الساعدي

في البدء لا بد لنا التفريق بين الإسلام والإسلاميين , فألاسلام هو دين الله الكامل حيث يؤكد في كتابه العزيز      ( اليوم أكملت لكم دينكم , وأتممت عليكم نعمتي ,ورضيت لكم الاسلام دينا ) الذي بعثه بيد خاتم رسله النبي الكريم محمد (ص) ومدى الالتزام به , وهو امر يختلف من فرد الى اخر , ومن مجتمع إلى أخر فلذلك يمكن ان يمتد هذا التفريق بين الإسلام والأحزاب الإسلامية التي هي عبارة عن آليات تستلهم الإسلام بنوره , كذلك لا بد إن يمتد هذا التفريق إلى التجربة الإسلامية والدولة والحكم في العراق , وهنا لا بد من طرح التساؤل المنطقي هل ان الأحزاب الإسلامية يمكن ان تجري على الحكم في البلاد ؟!!
الأحزاب الإسلامية عموماً والتي كانت معارضة لحكم شمولي لم تكن ذات دراية بالتنوع (القومي ـ المذهبي ـ الفكري ) فضلاً عن التعدد البيئي الذي يحصل عادةً فيما بين هذه التنوعات , إلى جانب التنوع العشائري , حيث تلعب العشيرة دوراً أساسيا في هذا البلد ولها قوة تنظيم وتأثير تتغلب في بعض الأحيان على تأثيرات الانتماء المذهبي والحزبي , لذلك فأن هذا التنوع يشكل احد التحديات المهمة وخاصة في ضل التحول الديمقراطي المفاجئ وغير المتقن .
التحديات التي واجهت التجربة الإسلامية هي القدرة على التعاطي مع كل هذا التنوع في أطار انتقال سريع من حكم الاستبداد والديكتاتورية إلى أجواء الديمقراطية المنفتحة وكان لكل طرف في هذه اللوحة المتنوعة أجندته الخاصة والتي هي تختلف عن الأخر اختلاف واضحاً , ولهذا الاختلاف والتباين أثاره وأدواته وبسبب الإرث الأسود من القمع والتهجير الى الانفراج والديمقراطية وبشكل غير مسبوق فأن هذه الاحزاب كانت تعتاش على طموحات الشارع كيف ما كانت وكيف ما اتفقت , فلم نعثر على خطاب وطني جامع او على مطالب عملية مقبولة بل عثرنا على خطاب مأزوم ومطالب غير معقولة ومزايدات بتهم غير مقبولة , كما ان الجو الديمقراطي أتاح الفرصة للتعدد في المؤسسات والنظريات والافكار ذات الطابع السياسي , فشكل هذا التعدد مشهداً غريباً وتدافعاً غير منضبط وغنائم مقيتة , كما ان كثرة الاحزاب السياسية ووجود الفضاء الديمقراطي الواسع من جهة ثانية , وتصارع الفرقاء وتغانم المكونات من جهة ثالثة نتج هذا التداخل الكثيف والمعقد المشهد عموماً .
الاسلام السياسي الشيعي أتقن بخلق خصوم له , تحت عنوان المذهبية والقومية , واستطاعو بضعف رؤيتهم من كس صورة سوداوية في الحكم , في ما كان الاسلام السياسي السني اكثر عنفاً , والاكثر عداوة للعملية السياسية في العراق بكافة اشكاله لاعتقادهم الراسخ انهم الاقدر على قيادة العراق وهو حق مكتسب لهم من مئات السنين , الى جانب الحركات الكردية ذات الميولة الانفصالية العميقة , والتي جاءت على خلفية شعورهم القومي المتنامي , لذلك فأن الإسلام السياسي بجناحيه السني والشيعي قد فشل في قيادة المرحلة الانتقالية في البلاد , واغرق العراق في بحر من الانقسام والاقتتال المذهبيين لاسيما بعد سيطرة داعش على البلاد واليوم مع تفاقم الميول الكردية للانفصال وزيادة خطر الاحتراب ( العربي ـ الكردي ) والذي بدأ يظهر مع كل أزمة لتشكيل حكومة جديدة في العراق .


طبيب ايطالي يزف بشرى سارة عن فيروس كورونا

زف طبيب إيطالي، بشرى تعد "سارة" بعض الشيء، وسط القلق المتزايد من تفشي جائحة كورونا، حيث أوضح أن الفيروس يتأثر بارتفاع درجات الحرارة ونشاطه محدود

27/05/2020 00:37:42

أطباء يكشفون ما تفعله الكمامات بـ"قلوب الأطفال"

لطالما كان الأطفال يشكلون معضلة للأطباء فيما يخص فيروس كورونا المستجد، فتارة يقولون إنهم أقل عرضة للمرض وأخرى يقولون إنه لا فرق بين صغير وكبير

26/05/2020 13:49:20

هل صحيح أن النيكوتين قادر على محاربة فيروس كورونا؟

أكد باحثون بريطانيون، أن النيكتوين لديه قدرة فعالة على مكافحة انتشار وباء "كوفيد-19". فيما اقترح أطباء في ويلز

20/05/2020 13:16:38

علماء الفلك مرعوبون من حالة نادرة تحدث للشمس

قال علماء الفلك إن الشمس تدنو شيئا فشيئا من حالة "إغلاق" شامل، معروفة علميا بمرحلة "الحد الأدنى للطاقة"، ما قد يتسبب في تجميد الطقس

15/05/2020 14:06:13