مراقبون: الأحزاب السياسية في العراق ليست ناضجة ولا تمتلك تجربة

Thu, 27 Jun 2019 12:29:24

190

المحرر :محمد عزيز

قال مراقبون، إن الأحزاب السياسية في العراق ليست ناضجة ولا تمتلك تجربة في بناء الدولة؛ حيث تتراشق أحزاب السلطة في العراق فيما بينها بالاتهامات والشتائم وتنهش بعضها بعضا، وبدأت بعض الكتل تلوّح بالمعارضة والحرب أولها كلام.

وكان النائب عن تيار الحكمة علي البديري أعلن الأسبوع الماضي قرب ظهور ملامح أولية لتشكيل كتلة برلمانية معارضة ستكون الأكبر نيابيا، مؤكدا أن هذه “الكتلة لا تريد إسقاط الحكومة ولا تستهدف شخوصا لذاتهم، وأن الذهاب إلى المعارضة السياسية هو خطوة مهمة لتصويب العملية السياسية والديمقراطية في العراق حيث ستمثل حافزا للأطراف المترددة على الساحة لحسم موقفها”.

وعلق ائتلاف النصر، بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، على إعلان تيار الحكمة الوطني، بزعامة عمار الحكيم، المعارضة السياسية، على لسان القيادي في الائتلاف علي السنيد، أن ائتلافه يرحب “بخيار تيار الحكمة، واعتباره قوة لموقفنا بتبني المعارضة التقويمية للحكومة، أي قبل إعلان الحكمة بثلاثة أيام، خصوصا وأن المعارضة تحتاج إلى جبهة سياسية عريضة ومسؤولة وفاعلة وضاغطة باتجاه التصحيح”.

السنيد اعتبر أن الموالاة والمعارضة وشدتهما أو ضعفهما متصلة بإصلاح أداء وفعل الحكومة، فدعم الحكومة أو معارضتها ليس هدفا بذاته، بل الإصلاح والأداء الأمثل والاستجابة للتحديات هي الأهداف، وكل عمل يؤدي إلى أداء أمثل للحكومة تجاه الشعب والدولة هو الهدف، من هنا استخدمنا مصطلح “المعارضة التقويمية” للحكومة. إنَّ التقويم يعني التعديل وإصلاح ما اعوج.

إلى ذلك قال مراقبون إن المفارقة أن السنيد يتحدث عن الإصلاح والتقويم والأداء الأمثل للحكومة ومكافحة الفاسدين، ثم يصف ائتلاف النصر بأنه “مشروع دولة ناجحة وليس مشروع سلطة مغامرة يستهدف الوصول إليها بأي ثمن”، ثم يصف زعيم الائتلاف حيدر العبادي بأنه “رجل دولة همّه الإصلاح وليس رجل سلطة يترقب الفرصة للوثوب على السلطة”، ويتناسى أن زعيم الائتلاف ظلّ يهدد بالضرب بيد من حديد على الفاسدين ويعد بالإصلاح طوال ولايته، التي استمرت أربع سنوات، ثم لم يحقق إصلاحا ولا أبرز يدا حتى من خشب لضرب الفاسدين، كما يتندر العراقيون.

بدوره اتهم النائب كاظم الصيادي تحالف سائرون بأن لديه طمع بالوزارات والمعارضة، مؤكدا أن “تحالف سائرون يميل إلى المعارضة لأنها وجبة دسمة لترضية جمهوره”، مبينا أن “أموال الصحة والتموين والكهرباء والتعليم موجودة لكنها تذهب في بطون الفساد”.

وشدد مراقبون على أن هذه الأحزاب، عندما جاءت خلف دبابات الغزو الأميركي للعراق، لم تكن ناضجة ولم تمتلك تجربة في بناء الدولة، ولا حتى تصورا عن ذلك، ووجدت نفسها أمام ثلاث مهمات أصغرها أكبر منها بكثير، وهي وضع الأسس لنظام سياسي جديد في البلاد، وإعادة إعمار العراق وبناء البُنى التحتية المتهالكة أو التي دمرتها الحرب بما يلحقه من بناء أسس رصينة لاقتصاد البلد وإعادة صياغة النظام الاجتماعي بما يتلاءم مع متطلّبات النظام التعدّدي السياسي وما يتبعه من تركيز على احترام دولة القانون. ولذلك فإن إجراءاتها وقراراتها جميعا أفضت إلى إشاعة الخراب في كل جانب، وأتاحت للفساد أن يعشش في المفاصل جميعها، إذ لجأت إلى تقوية النظام العشائري الذي لا يتلاءم مع التجربة الديمقراطية، بدلاً من تقوية النظام الاجتماعي، ولاذت بالخارج طاردة ومشردة العقول العراقية، وعرقلت بناء النظام الاقتصادي ليتاح لها النهب الواسع لثروات البلاد.


تقرير: العراق فقد 36 مليار دولار خلال 6 سنوات اثر عدم الاستقرار

اعلنت منظمة الأونكتاد للتنمية التابعة للأمم المتحدة، فقدان العراق 36 مليار دولار خلال الست سنوات التي مضت.

15/08/2019 22:41:23

نائب عن سائرون يكشف عن ضياع 14 تريليون دينار

كشف النائب عن تحالف سائرون رياض المسعودي، الأربعاء، عن ضياع 14 تريليون دينار عراقي من أموال الضرائب في المنافذ الحدودية وجباية الكهرباء....

14/08/2019 15:30:31

النزاهة تضبط صاحب مذخر غير مجاز يتعامل بالأدوية المهربة بكركوك

كشفت هيئة النزاهة عن تمكن ملاكات مكتب تحقيق كركوك، بالتنسيق مع مديرية المخابرات ودائرة الصحة في كركوك، من تنفيذ...

06/08/2019 11:11:48

“بالوثيقة”.. 45 مليار دينار تكلفة “المرحلة الثالثة” من اعمار مرقد محمد باقر الصدر

اوعزت وزارة الاعمار والاسكان الى شركة “جام” التركية، بتنفيذ المرحلة الثالثة ..

03/08/2019 11:34:12