سكاي عراق/بغداد
أكدت النائبة عالية نصيف أن قيام المدعو خالد أحمد طه بالإعلان عن نفسه في وسائل الإعلام ينطبق عليه المثل القائل (يكاد المجرم يقول خذوني) ، مبينة أن لديها شاهد يشهد على ان هذا الشخص هو احد الأشخاص الأربعة المتفقين مع وزير الدفاع على قبض العمولات.

وقالت في بيان تلقت سكاي عراق نسخة منه،ان”الأشخاص الأربعة الذين ذكرت أسماءهم في المؤتمر الصحفي الذي عقدته أمس اثنان منهم تاجران والاثنان الآخران وسيطان ، وأحد الوسيطين هو خالد أحمد طه وهو وسيط بين التجار ووزير الدفاع خالد العبيدي وهو مشترك في فضيحة الاتفاق على عمولة تمرير العقود البالغة خمسين بالمئة “.

وبينت،ان”خالد أحمد طه هو عميد في الجيش وصديق وزميل لوزير الدفاع خالد العبيدي منذ أن تم تعيينهما في معهد تابع للتعليم العالي في الموصل ، وعندما أصبح العبيدي وزيراً للدفاع احضره ليعمل مستشاراً لديه ومنحه سيارة وباجاً تعريفياً ، وعندما علم الوزير أن النائبة حنان الفتلاوي تعتزم استجوابه في مجلس النواب سحب منه السيارة والباج لأنه بات يجلب له الشبهات “.

وأضافت،ان”خالد احمد طه ثارت ثائرته وخرج عن صمته أمس عندما أدلى بتصريح يهددني فيه بمقاضاتي ، فإذا كان يرى نفسه بريئاً من الاتهامات الموجه إليه لماذا أعلن عن نفسه فوراً في حين أن هذا الإسم متداول بكثرة ومن الجائز ان يكون المقصود شخص آخر ” ، مبينة ” ان مسارعته في الإعلان عن نفسه ينطبق عليه المثل القائل (يكاد المجرم يقول خذوني) “.

وتابعت نصيف”لم تكن لدي النية في كشف معلومات أكثر عن هذا الشخص حفاظاً على سمعته وسمعة عائلته ، لكنه هو الذي سارع في الإعلان عن نفسه ، ولدي شاهد مستعد للشهادة بأنه أحد الوسطاء والتجار الأربعة المتفقين مع خالد العبيدي ” ، داعية الحكومة الى ” إجراء تحقيق على اعلى المستويات في ملفات الفساد التي تخص وزارة الدفاع وإنزال أقصى العقوبات بالمفسدين “.

وكشفت النائبة عن دولة القانون عالية نصيف، امس السبت، عن خمسة ملفات فساد ضد وزير الدفاع خالد العبيدي، لافتة الى ان رئيس الوزراء حيدر العبادي فاجئنا بعدم شموله بالتغيير الوزاري.