اجراءات غريبة تفرضها مفوضية الانتخابات على اهالي الرمادي تدفعهم للعزوف عن تحديث بياناتهم الانتخابية

Tue, 13 Feb 2018 14:25:31 | عدد القراءات : 626

اعرب عدد من أهالي محافظة الانبار، اليوم الثلاثاء، عن استيائهم من الاجراءات الجديدة التي فرضتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، مشيرين الى عزوفهم عن تحديث سجلاتهم الانتخابية بسبب هذه الاجراءات "المجحفة".
وكانت مفوضية الانتخابات قد أصدرت تعليمات خاصة بالناخبين الذين فقدوا بطاقاتهم الانتخابية اثناء النزوح بعد احتلال تنظيم داعش للمحافظة، وتضمنت التعليمات كتابة تعهد خطي يقر فيه الناخب الذي ينوي تحديث بياناته بفقدانه للبطاقة، ومراجعة المحاكم الخاصة للحصول على إذن منها بإصدار بطاقة جديدة بعد دفع رسوم مالية تصل الى 25 ألف دينار.
وتحدث المواطن ياسين الفراجي، في تصريح ، عن "الغبن" الذي تتضمنه التعليمات الجديدة، مبينا انه "في الانتخابات السابقة لم أحصل على بطاقة الناخب الخاصة بي، بسبب الوضع الأمني والتهديدات  التي كنا نتلقاها في حال مراجعتنا مراكز التسجيل".
واضاف انه "بعد الاحداث التي مرت بها المحافظة وعودتنا إليها بدأت بمراجعة مراكز المفوضية في الرمادي لتحديث البيانات والحصول على بطاقة الناخب لكني فوجئت بالتعليمات الجديدة، والتي تتضمن كتابة تعهد خطي للإقرار بأني فقدت بطاقتي علماً بأني لم استلمها إطلاقا".
واعتبر ان "هذه التعليمات مجحفة بحقنا لأنها تبين وبصراحة التزوير الحاصل في الانتخابات السابقة، ولا أستبعد أن تكون المفوضية طرفاً في سرقة اصواتنا".
أما المواطن صلاح الهيتي، فقد شكا من التعليمات الجديدة للمفوضية والرسوم المالية التي فرضتها على الناخبين الذين لم يتسلموا بطاقاتهم الانتخابية او الذين فقدوها اثناء النزوح، وقال "لم استلم بطاقة الناخب، والغريب أنني بعد مراجعتي لمركز التحديث الخاص بالمفوضية صدمت بأن الحاسبة تقر بأنني حصلت على بطاقة الناخب، وهذا ما جعلني أدخل في سجال طويل مع مدير المركز لمعرفة كيف حصل هذا الأمر ومن المسؤول، ولكني صدمت أكثر عندما قوبلت من قبل المدير بالسخرية واخبرني بأن حاسبة المركز لا تخطئ".
وأكمل الهيتي "لا أرغب في تحديث بياناتي كون الاجراءات الجديدة ظالمة ومجحفة بحقنا، وأطالب من خلالكم أن تصل رسالتنا إلى مفوضية الانتخابات لإعادة النظر بتعليماتها الأخيرة لأنها ستدفعنا إلى العزوف عن المشاركة بالانتخابات".
بدورها، طالبت المواطنة حمدية سعيد، المسؤولين بالتدخل "لإنهاء هذا الوضع والعمل بما هو واقع وحقيقي دون تزييف للحقائق التي تؤكد بأن عدد كبير من الناخبين لم يحصلوا على بطاقاتهم الانتخابية في السابق ولكنهم اكتشفوا بأنهم مسجلين في حاسبات المفوضية على اعتبار أنهم استلموا بطاقة الناخب".
واضافت "لا أستبعد أن تكون بطاقاتنا في حوزة الاحزاب السياسية التي حكمت في المرحلة السابقة لأننا لم نحصل على البطاقة في السابق، والغريب أن المفوضية تصّر على موقفها بأننا قمنا باستلامها وتفرض تعليمات تمس حقوقنا الانتخابية".
واكدت سعيد "في حال استمر الوضع على ما هو عليه فإننا لا نرغب المشاركة في الانتخابات القادمة لأن التعليمات الجديدة فيها الكثير من الظلم والاستخفاف بحقوقنا وأفضل الحلول لمواجهة هذا الوضع هو العزوف عن تحديث البيانات دون الانصياع لهذه التعليمات".
مصدر في احدى مراكز تسجيل الناخبين، أكد أن "التعليمات الجديدة ساهمت في عزوف عدد كبير من الناخبين عن تحديث سجلاتهم بسبب التعهد والرسم المالي الذي اقرته المفوضية لمعالجة هذه الحالات، إضافة إلى استحصال إذن من المحاكم لإصدار بطاقة جديدة".

 


منظمات مدنية تصدر تقريرا عن البصرة: مدينة منكوبة بسبب الاحزاب والدول الاقليمية

اصدرت عدد من المنظمات المدنية، اليوم الاثنين، تقريراً عن اوضاع محافظة البصرة، فيما اكدت ان المحافظة منكوبة بسبب الاحزاب والدول الاقليمية.

15/10/2018 15:22:33

عبد المهدي بإمكانه تشكيل الحكومة بـ10 وزراء وصالح يكلف غيره بانتهاء المهلة

رأى الخبير القانوني طارق حرب يوم الاثنين ان رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي يمكنه تشكيل حكومته بعشرة وزراء فقط، مؤكدا انه لا يجوز تمديد مهلة الـ30

15/10/2018 05:30:29

فورين بوليسي تحذر من عودة داعش للحياة تحت ستار شركات تركية

ذكرت مجلة فورين بوليسي الامريكية، أن تنظيم داعش وجد طرقا جديدة لجني أموال طائلة، على الرغم من خسارته لمعظم الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق وسور

14/10/2018 14:17:19

مصرف عراقي يحصد جائزة عالمية

حصد المصرف العراقي للتجارة جائزة أفضل مصرف في جمهورية العراق وذلك في حفل توزيع الجوائز السنوية الذي تعقده مجلة غلوبال فاينانس "Global Finance" المتخصص

14/10/2018 13:55:57